عدد الزيارات : 1371
المقالات التاريخية 2 كانون أول 2016


الوجه العربي الدمشقي

للقدّيس بولس الرسول

 بقلم الدكتور اليان مسعد

رافي حلاوةولد في طرسوس أهم مدينة شمال سوريا في (كيليكيا) وأهم مدينة عالمية بعد الإسكندرية و(إنطاكية وروما) في ذلك العصر وأشبع منذ صغره باللغة والثقافة الآرامية عبر العهد القديم والكتاب المقدّس وكذلك بالثقافة الإغريقية، ففي مدينته التي يفتخر بها أمام القاضي الروماني قبل استشهاده يقول: (أنا طرسوسي مواطن لمدينة ليست بنكرة) هذه المدينة السورية كان لها ميزة عن المدن الأخرى بالعصر الروماني بتركها مجالين لتطوير الحرية الشخصية والانفتاح على العالم، وهذا ما أتاح له لاحقًا رغم طبيعته اليهودية الحاخامية التي كان والده يتبناها مهيأ تهيئة عقلية كبيرة للمرونة والعمل على هدم الجدار القائم في اليهودية لعزلها عن الآخرين، لذا فقد أخذ من الحضارة (السورية – اليونانية) عقلاً ذكيًا موهوبًا متشعب النواحي يهضم كل الأفكار، وكان صغيرًا يراقب في مدينته المعبر الجبلي عبر جبال طوروس قوافل الجمال والحمير العملاقة محمّلة بشعر الماعز وصوف الغنم ليصلوا مع لهجاتهم الآرامية والنبطية إلى طرسوس لبيع تجارتهم لتتحول في معمل والده إلى أشرعة للسفن، وفي سن الخامسة عشرة في عمره أرسله أبوه إلى القدس ليسجل في كلياتها الدينية ليثقّفه بالشريعة، وهناك دخل هذا الشاب الصغير بسبب مواهبه الخارقة الطبقات العليا التي تتكلم الآرامية تزينها كلمات يونانية بلهجة عذبة وتحب الظرف وسرعة البديهة والنكات.

وهناك بالقدس حفظ الكتاب المقدّس بلغتيه الآرامية واليونانية (الترجمة السبعينية) وبعد عشر سنوات من تخرّجه من أزهر ذلك الزمان فوجئ (شاؤول بولس) كما كان اسمه بارتداد ثلاثة من رفقائه من طرسوس، وتكلموا عن الجمعة العظيمة التي صُلب بها ذلك الجليلي النجار من الناصرة، وشعر أنّ التعاطف معه ميّتًا كان أخطر ممّا كان وهو حيّ، أما أنصاره المتزايدون واليهود الأتقياء أبناء حي (أوفيل) الفقير بالقدس ويتمردون رافي حلاوةعلى الشريعة وينضمون إلى فكر وأتباع الناصري وقبلهم الكثير من يهود الشتات والسوريين، وكان على رأسهم المدعو (اصطفان) الذي يعود الفضل له قبل (بولس) في الفهم والشرح بوضوح لغلبة المعنى العالمي لرسالة المسيح والذي أصرّ على أن الهدف النهائي لتلك الرسالة هي الإنسان أينما كان وليس لصاحب الديانة اليهودية لذا كان (بولس شاؤول) خصمًا لهذا الغريب المتدين، و(بولس) عبّر واعترف عن أنّ (اصطفان) احتلّ بقوّة حجّته أحد أكبر المجامع في القدس المعروف (بمجمع الكيليكيين) ونحن مدينون لمنقّبي الآثار الذين اكتشفوا اللوحة على مدخل ذلك المجمع والتي كتب بالآرامية (هنا مجمّع الكيليكيين) هذا المجمع الذي سيطوّر إلى كنيسة ستكون مقر أركان هذه الفئة المارقة والتي اسمها لا يزال إلى حينه (الناصريون) أي (أتباع يسوع الناصري) وحين اضطر (اصطفان) لضرب كل النظام اليهودي في تفسير الكتاب المقدس عبر توضيح خطأ اليهودية التاريخي عن طريق حجب الرؤية عن التاريخ البشري الإنساني ووضع السد المتمثل بصخرة الناموس المتحجرة والهيكل والعبادات الجامدة بين الإنسان ومحبّة الله ورحمته، فليبطل الناموس إذا كان يقف بين الإنسان والله، وهنا طفح الكيل ببولس فكان لا بدّ من قتل (اصطفان) رجمًا حسب الشرع اليهودي وستبقى تلك الذكرى المؤلمة لقتل (اصطفان) وتوبيخات ضميره حيّة في ضميره ، وتزداد كلما تقدّم بالسن وتنخزه طوال حياته.

بعدها عيّن هذا الطرسوسي مفتّشًا عامًا للعقيدة مع حرّاس تحت تصرّفه، فأغار ليلاً وقبض وفتّش وخرّب المنازل وعذّب وجلد ورجم في أقبية المجامع الموالية للجمود اليهودي العقائدي وعباءة العقلية اليهودية المتحجرة الملتصقة بالناموس الموسوي ولم يكتفِ هذا البنياميني (من عشيرة بن يامن التاريخية التي يمكن اقتفاء آثارها ابتداءً من محيط مدينة ماري قبل سقوطها) فأراد ملاحقتهم إلى دمشق ومن ينظر إلى الماضي وتاريخ هذا الرجل يقسّمه بوضوح قبل المسيح وبعده عبر ثلاثة مفاصل:

1-  مقتل البار (اصطفان).

2-  ثم اضطهاده لجموع السوريين (اليونان المتهودين) الذين انحازوا للمسيح.

3-  ثم دمشق حيث انصبّ كل اللاجئين من القدس فكان لا بدّ من تطهير دمشق من هذه البدعة فتحرّك مع مجموعة مسلّحة واستغرقت رحلته ثمانية أيام وها هو أراه أمام أبواب دمشق الخالدة تلك الواحدة رافي حلاوةالتي يرويها نهر أبانا (بردى) وفرفارا (الأعوج) تقدّم (بولس) وعلى رأسه (كوفيته المشهورة)، وهنا قبل داريا وعند تل كوكب ناداه أحدهم ثلاث مرات (شاؤول شاؤول) لماذا اضطهدني ولمعت هنا الغنوصية الشرقية والإشراقية الآرامية لقد ضاعت قضية شاؤول – بولس وانتصر (اصطفان) الذي كان على حق وحين قال (بولس) للصوت الذي ناداه على أبواب دمشق : (من أنت يا سيدي) اجابه بصرامة (أنا هو يسوع الذي اضطهده) وبعد أن كان (شاؤول بولس) صيادًا استولى عليه هوس قمع واضطهاد الناصريين، يطاردهم بلا هوادة لآخر دمشق تحوّل بيد الصياد الأزلي إلى طريدة تروّض ولعلّه من الخطأ الاكتفاء بالقول بأنّ معجزة على أبواب دمشق هي التي حوّلت الرجل، لابل إنّه استفاد من المناقشات التي تمت بينه وبين المسيحيين السوريين واليونانيين أمام محاكم التفتيش الدينية ومما خبره من الرعية المسيحية الكبيرة بدمشق. وحين نهض (بولس) من عثرته في تل كوكب في أحراج الآس التي لا تزال موجودة حمله مرافقه إلى الشارع المستقيم في دمشق، ذلك الشارع التجاري الأكثر بهاءً في العالم القديم مع أعمدته (الكورنثية) الرائعة حيث قاده إلى فندق يملكه يهودي مرتد وأصبح ناصريًا اسمه (يهوذا) حيث تقوم حاليًا المدرسة (الجقمقية) التي حولها ما شاء الله حراس التراث بمحافظة دمشق لمستودع فحبس نفسه ثلاثة أيام غرق فيها بتأمل عميق ليتحوّل تعصبه الأعمى إلى قوة محبّة لاهبة ووداعة وعذوبة مع تصميم فولاذي وليطلب رئيس الناصريين في دمشق (حنانيا) ذلك الآرامي المؤمن والبسيط الذي لجأ إلى دمشق بعد اضطهادات (اليهود وبولس) وها هو (حنانيا) يدخل عرين الأسد واثقًا بنفسه وإيمانه ليقول ل (بولس): (أيها الأخ أتؤمن بالمسيح) وبدلاً أن يقيّد (بولس) (حنانيا) بالقيود ويرجمه كما رجم (اصطفان) أجاب بعنفوان يا رب ماذا أفعل قالها وهو يعلم ماذا عليه أن يفعل لقد عادت له نعمة الرؤيا بعد أن وضع (حنانيا) يده عليه فاتجه فورًا إلى نهر بردي ليتعمد، ويوم السبت ذهب أسد (طرسوس) إلى المجمع ليفسّر ويقدّم الحساب لأبناء ملته السابقة ويشرح كيف انقلب تفكيره وليبشر (يهود) دمشق أنّه بالمسيح تتحقق نبوءات الكتاب المقدس وآمال البشرية وتطلعات الشعوب والأجيال بارض اكثر عدلا وانسانية وأنّ الناموس المتحجر والشريعة المتصلبة عكس الله، وهكذا أصبح هذا المارق الاكثر خطرا بالنسبة للدمشقيين الناصريين فكان لا بدّ أن يريّحهم (بولس) منه وقرّر اللجوء إلى ما يُسمّى بذلك الوقت (سيريا أرابيكا أو سيريا روكا) (سوريا العربية أو سوريا الصخرية) والتي تبدأ من جنوب دمشق لتنتهي في (يثريبو) يثرب الحالية ويقول لاحقًا بإحدى رسائله الشهيرة مستذكرًا الخطر الذي شكّله على إخوته الدمشقيين المسيحيين (ذهبت إلى بلاد العرب) والتي كانت تعني جنوب سوريا وكل البادية وبعض ما بين النهرين من الفرات الأوسط وحى جزرها (في قطر الحالية) وتشمل بلاد العرب وقتها مملكة الأنباط والبتراء وقوافلها وتجارتها وجرش وفيلادلفيا عمان وبصرى وحوران ، لقد اختار هذا الطرسوسي العتيق بلاد العرب لأنها تحت حكم الأنباط وعلى عداوة مع والي اليهود (هيرودوس أنتيبيا الصغير) لقد اختارها الرسول (بولس) لأنها جذبت دوما النفوس المؤمنة وجذبت الأنبياء (إيليا – الياس) ولكنه بقي على اتصال مع مؤمني دمشق، ولبس لباسًا بدويا وتمنطق بالكمر الجلدي العربي وكوفية متعددة الألوان بدلاً من الكوفية السورية البيضاء (هي نفسها المتداولة الحالية) وربح حياته وخبزه من عمله القديم وهو صناعة أشرعة السفن والخيام الشعرية والتي كانت مزدهرة في وقته وباع الألوف منها للقبائل العربية بعد غزل ونسج شعور الماعز وحباكة الحبال لتتحدى الشمس والمطر وأراه على نوله البدائي المربوط بحبال خشبية مشدودة إلى الأرض يحيك الخيام ويبيعها ويتحدث مع البدو بلغتهم مع أبناء الصحراء العربية كاشفًا عن أعماقه ولثلاث سنوات سيسميها أسعد سنوات حياته وأعمقها. وشيئان فريدان نتجا عن تحولاته الوجدانية الدينية في سوريا الصخرية العربية وهما أولاً إدراكه الجديد ليسوع الناصري وثانيًا فكرته الجديدة عن الإيمان الذي فصل المسيحية نهائيًا عن اليهودية ونجم ذلك عن تعرّفه رافي حلاوةالروحي على المسيح على طريق دمشق واختباره الروحي له بسوريا الصخرية العربية وطبعًا يعزو ذلك هو إلى المسيح ولكني أراه متوحدًا في الصحراء السورية العربية، وهناك حصل له الكشف الروحي أو الخروج من وإلى أين - الخروج من حد المملوكية والعبودية في الناموس اليهودي إلى حد الحرية بالله. بعد هذه السنوات الثلاث العربية الخالصة يعود (بولس) من سوريا الصخرية العربية إلى دمشق وكان الإمبراطور الروماني (كاليغولا) محبًّا للسوريين، وسياسته قائمة على حق تقرير المصير وحكم الشعب بنفسه لدى الشعوب الشرقية، قد أناط حكم دمشق بالحارث ملك الأنباط وهو الذي كان مضطرًا لأسباب تجارية لمشاركة (اليهود الدمشقيين) واكتساب عطفهم بإطلاق يدهم باتجاه تصفية المسيحيين الدمشقيين وحين عاد (بولس) لدمشق ووقف من جديد أمام المجمع مبشرًا بالمسيح مستخدما آيات الكتاب المقدس نفسها ضدهم فأقسموا على قتله ورشوا الحارث النبطي حاكم دمشق بالمال واستمالوه لجانبهم فوضع حرّاسًا على أبواب دمشق لإلقاء القبض عليه، لكن قدره كان ينتظره فقد نزل من منزل له نوافذ على سور دمشق بواسطة حبال وزنبيل (قفة كبيرة) وسلك طريق المقابر (لا تزال تشاهد مقابل باب بولس) وسار جنوبًا ثم غربًا باتجاه البحر، انتبهوا، لقد وصل أسد طرسوس، وستنتهي به (اليهودية – المسيحية) المتوافقة مع الناموس الموسوي وسينطلق من سوريا (كيليكيا) عبر (أنطاكيا) إلى (روما) عابرًا (الأناضول واليونان) ذهابًا وإيابًا برًّا وبحرًا لينهي عبادة (اليهود) للناموس وتأليه الحرف وليطلق الإنسان باتجاه الله دون عوائق بعد تجربته الروحية بسوريا العربية فخلف (طوروس) وخلف (الأمانوس) عليه أن ينقل تجربته الروحية للبشر وللعالم.

ويجب أن ننتظر سنة (67) ميلادية بفصل الخريف وأثناء محاكمته الثانية أمام المحكمة الرومانية لنعلم إلى أي مدى أثّرت به دمشق وسوريا العربية الصخرية.

رافي حلاوةلقد أحنى رأسه مرتين مرة أمام (حنانيا الدمشقي) الذي باركه ومرة اخرى أمام الجلاد الروماني حين أقسم أنه سيكون مخلصًا لمعلمه الذي صادفه على طريق دمشق حتى الموت متذكرًا لحظة دمشق والتجربة الروحية لسوريا العربية الصخرية، ولعل المكان الذي استشهد به ودفن في منطقة وثنية رومانية خارج سور (روما) حيث تقوم كنيسة على قبره وأمامها تمثاله الشهير مع (كوفيته) السورية التي لم تفارقه منذ ترك دمشق متدليًا من سورها وعلى تلك المائدة المقدسة لتلك الكنيسة قرب قبره تركت إحدى عباراته التي تلخّص فلسفة الصحراء وفلسفة (بولس) رسول الامم رسول يسوع الجليلي (جليل الأمم) تقول العبارة: (أن أحيا أنا وأن أموت فهو ربح لي) لقد وصفه معاصروه اليهود بالعبارة اللاذعة التالية التي حكمت عليه يهوديًا بالإعدام الأخلاقي: ( ان من يدنّس الهيكل ويحتقر الأعياد ويحلّ ناموس أبينا إبراهيم ويعرّي وجه الناموس لا يمكنه أن يرث الحياة الأبدية حتى ولو كان معلمًا للناموس) ولكن أعداءه اليهود هؤلاء اختفوا من التاريخ وبقي هو ومن سجنه قبل استشهاده فيها (روما) يكتب آخر رسائله الملهمة حيث يقول: (في مكوك الزمن أحيك لباس الله الحي) نعم لقد حاك هذا الطرسوسي حائك الأشرعة والخيام سجادة الحضارة الشرقية والغربية معا مستعملاً هذا النوال النول الإلهي، وسيظل هذا الآرامي التائه من أعظم الشخصيات التي شكّلت الحضارة الغربية ودمغتها بشكل غير قابل للمحي والى الابد وذلك بعد تجربته الروحية بدمشق وسوريا الصخرية العربية مشكّلاً العقلية الاجتماعية الجديدة التي فصلت من غير رجعة العصور القديمة عن الحديثة بشعاره (أن يكون الكل للجميع) وهذه روح (بولس) روح (دمشق – السورية) إنه شعار المسيحية المعاصرة المتصالحة مع الإنسان.

بعض التعاريف

بولس

مواطن سوري روماني الجنسية بالانتساب لوالديه اليهوديين, وأسمه الأصلي (شؤول) ولد في (طرسوس) عام (8) ميلادي، من أب لديه مشغل كبير لصنع الخيام وأشرعة المراكب وكان حاد الذكاء، عربي بيئته ناطقة بالآرامية وثقافته يونانية وترعرع متدينًا بشدة والتحق بمدرسة دينية بالقدس, تفقه بالديانة اليهودية وكان شهيرًا بتعصبه المذهبي لطائفة الغيورين, اضطهد اتباع يسوع الناصري بشدة وكام مسؤول عن اعتقالات وتعذيب وعمليات رجم وقتل وأشهر من أعدم على يده هو القديس(اصطفان) اهتدى بدمشق اثناء رحلة تفتيش واضطهاد للمسيحين، وتعمد على يد المدعو (حنانيا) وانطلق من دمشق بعد أن اختبأ في ولاية سورية العربية الصخرية وغير اسمه إلى بولس، وبعد ثلاث سنوات من عيشته مع العشائر العربية والنبطية انطلق إلى سوريا فالعالم اليوناني والروماني، مبشرًا، واعتقل عدة مرات وحوكم ولم يستطيع اليهود النجاح بالإيقاع به بسبب كونه مواطنًا رومانيًا، على أن جرى توثيق عدائه للإمبراطور والدولة الرومانية والحكم عليه بالإعدام حوالي العام (64) ميلادي، وله مؤلفات كثيرة على شكل رسائل إلى أصدقائه وتلاميذه تحوي تجربة روحية وإنسانية عميقة، ولكن خطورة دوره كان بفصله اللاهوتي والنهائي للمسيحية عن اليهودية واعتبار كل العهد القديم ما هو إلا تبشير بالمسيح والدور انتهى وعلى المسيحية أن توجه جهودها إلى ما كان تسميه الأمم وعدم قصر التبشير على اليهود, ومعه ثم القضاء على العادات الدينية اليهودية من لباس ومأكل وختان.

حنانيا

(أوحنا أوجان) دمشقي متهود متدين كان زعيم طائفة (الناصريين) الذين أصبح أسمهم لاحقًا المسيحيين، وكان مستهدفًا من بولس في حملته على دمشق لتأديبه وتكفيره مع جماعته، لكنه فوجئ بأن عليه أن يضع يده على بولس وأن يعمده لأن بولس بدل دوره من تكفيري إلى مؤمن، وله دار قديمة حولت لكنيسة في باب توما بزقاق ضيق اسمه زقاق جعفر نسبة إلى جعفر بن برة نسيب معاوية الخليفة الأموي.

قيصرية (فيليبس) بانياس الجولان

وهي قطعة من سوريا الجنوبية مثل الجليل، جرى ضمها ل (هيرودس) والي فلسطين الروماني ولأولاده وسميت كذلك وكانت عاصمتها بانياس الذي جرى تحويله على اسم القيصر فسميت قيصرية فيلبس أي مدينة قيصر التي جددت على يد الوالي (فيليبس).

جليل الأمم

منطقة الجليل وعاصمتها الناصرة الحالية وكانت بالعصور القديمة تابعة للمملكة الآرامية بدمشق، وبالعصر الروماني تم إلحاقها بمملكة (هيرودس الادومي) حاكم فلسطين الروماني، الذي أجبر الآراميين والكنعانيين بالجليل على التهود على الطريقة الحاخامية وكان اليهود يتهكمون عليهم بالقول جليل الأمم أي جليل الشعوب الغير يهودية، وفيها ومنها نشأ المسيح بالناصرة وتكلم الآرامية وسمي أتباعه بالبدء (الناصريين).

مجمع الكيليكيين

وهو مكان للاجتماع ومدرسة دينية للسوريين المتهودين من منطقة (كيليكيا) بالقدس، وقد جرى اكتشاف أثار هذا المجمع ولوحة حجرية مدون عليها بالآرامية واليونانية (هنا مجمع الكيليكيين) ويعتقد أنها كانت أول كنيسة مسيحية بعد وفاة المسيح بالقدس، وبها جرت أوسع النقاشات بين المسيحيين واليهود، وأمام هذا المجمع أعدم رجمًا القديس (اصطفان) من قبل بولس بعد أن كفره.

  

تابع أيضاً

عيد القدّيسة صوفيّا

صاحب الغبطة يتراّس احتفالات عيد القدّيسة صوفيا في مدينة صيدنايا....

17 أيلول
احتفالات عيد الصليب المقدّس

صاحب الغبطة يترأّس احتفالات عيد الصليب المقدّس في ....

13 أيلول
زيارة وفد من حزب التجمّع الوطني الفرنسي

صاحب الغبطة يستقبل وفد حزب التجمّع الوطني ....

30 آب
احتفالات عيد التجلّي

عيد التجلّي الإلهيّ في بلدة صيدنايا

7 آب
زيارة الكاردينال بيتر تركسون

صاحب الغبطة يستقبل رئيس المجلس الحبري للتنمية البشرية ....

22 تموز
عيد النبيّ إيليا

صاحب الغبطة وصاحب السيادة يحتفلان بعيد النبي إيليا

21 تموز


تابعونا على مواقع التواصل الأجتماعي

© 2019 -بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك