عدد الزيارات : 454
16 آذار



المديح الثاني لأمّنا العذراء سيّدة دمشق

 

رنّمَ غبطةُ أبينا البطريرك يوسف العبسيّ الكليّ الطوبى "إفرحي يا عروسةً لا عروسَ لها" في المديحِ الثاني لأُمّنا العذراءَ والدةِ الإله سيّدة دمشق معَ كهنةِ وأبناءِ رعيَّتها في كنيسةِ سيّدة دمشق – القصور.

حيثُ أستقبلهُ أبناءه كهنةُ الرعيّة مع جموعِ الُمصلّيينَ الذينَ جاؤوا يطلبونَ بلسمةَ أوجاعِهِم وشفاءَ جروحِهِم الروحيّة والجسديّة من أُمِّ الإلهِ سيّدةِ المحبّة والسلام والرجاء.

وفي عظتهِ شدّدَ غبطتهُ على المفهومِ الجديدِ لوالدةِ الإله أمٌّ ووالدة وبتول: إنّ الاعتقادَ بأنَّ مريمَ أمٌّ وبتولٌ معاً يقودنا إلى التأمُّلِ في موضوعٍ آخر وهو المفهومُ الجديد، الواقعُ الجديد، الحالةُ الجديدة التي نشأت بتجسُّدِ يسوعَ المسيح، والتي تُسمّى في القاموسِ المسيحيّ الخليقةَ الجديدة والإنسانَ الجديد.

معَ ولادةِ مريمَ العذراء يسوعَ المسيح بهذه الطريقة، أي من دون مباشرةَ رجل، افتُتِحَ عهدٌ جديد وعالمٌ جديد حيثُ ولادةُ الإنسانِ الحقيقيّة ما عادت من صُنعِ الناس بل من صُنعِ الله.

مُختَتِماً: إنّ جوهرَ الموضوع ليسَ كيفَ تكونُ مريم العذراء أُمّاً وبتولاً معاً أو لا تكون، بل جوهرُ الموضوع هو أن نكونَ نحنُ مؤمنين أو لا نكون. فإذا كُنّا غيرَ مؤمنين فلا شيءَ ممكن ممّا نراهُ ينقضُ عقلنا، ولكن إن كُنّا مؤمنين فكُلُّ شيءٍ ممكن للمؤمن.


















































تابع أيضاً

العنصرة وعيد القدّيس كيرلّس الإسكندريّ

صاحب الغبطة يحتفل بعيد العنصرة من كنيسة ....

11 حزيران
المسيح قام ... حقّاً قام...‏

صاحب الغبطة يتقدّم بالتعازي بوفاة المثلث الرحمات ....

13 أيار
بين دمشق وباريس رُسلُ المحبّة والسلام

الزيارة الرسمية الأولى لصاحب الغبطة إلى ....

12 أيار
أسبوع الآلام وعيد القيامة في مصر

صاحب الغبطة يحتفل بعيد القيامة المجيدة في مصر ....

2 أيار
حلبُ الشهباء تحتفلُ بالقادمِ من دمشق

زيارة صاحب الغبطة إلى مدينة حلب

25 نيسان
صلاة غسل الموائد وغسل الأرجل

صاحب الغبطة يترأّس صلاة غسل الموائد وغسل الأرجل ....

18 نيسان
صلاة تقديس زيت التائبين

صاحب الغبطة يترأس صلاة تقديس الزيت في الكاتدرائيّة البطريركيّة....

17 نيسان
الرياضة الروحيّة الفصحيّة 2019

صاحب الغبطة يستقبل الطوائف الكاثوليكية في الرياضة ....

16 نيسان
هوشعنا في الأعالي ...

صاحب الغبطة يترأس قدّاس الشعانين في الكاتدرائيّة البطريركيّة ....

14 نيسان


تابعونا على مواقع التواصل الأجتماعي

© 2019 -بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك