٢٦ تشرين ثاني

تذكار أبوينا البارَّين أليييوس العمودي ونيكون الكارز بالتوبة


تذكار أبوينا البارَّين أليييوس العمودي ونيكون الكارز بالتوبة

عاش القديس أليييوس في عهد الإمبراطور هرقليوس (٦١٠- ٦٤١). كان شماس كنيسة أدرنه موطنه، وقيّماً على أوقافها. ولما بلغ الثلاثين من عمره، انقطع إلى الله في البريّة، وقضى سنيه في الزهد وصلب الجسد

أما القديس نيكون فقد ولد في أرمينيا، وقضى حياته جائلاً ومنادياً بالتوبة، وانتقل إلى الحياة الأبدية في أواخر القرن العاشر في مدينة اسْبرطة جنوبي اليونان

نشيد العيد للبار أليييوس باللحن الأول

صرتَ للصَّبرِ رُكناً أَيها البارّ. لأنكَ نافستَ الجَدَّينِ. أَيوبَ في الآلام. ويوسفَ في المِحن. وضاهيتَ. وأَنتَ في الجسد. سيرةَ الذين لا جسدَ لهم. فاشفعْ يا أَبانا البارَّ أليييوس. إلى المسيحِ الإله. في خلاصِ نفوْسِنا

نشيد العيد للبار نيكون باللحن الثالث

إِنَّ اسبرطةَ تفرَحُ بامتلاكِها صندوقَ رُفاتِكَ الإلهيّ. المُفيضَ ينابيعَ الأشفية. والمُخلِّصَ من الضِّيقاتِ جميعَ اللاجئينَ إليكَ بإيمان. أَيها الأب. فابتَهلْ أَيها البارُّ نيكون. إلى المسيحِ الإله. أَن يمنحَنا عظيمَ الرَّحمة

القنداق للبار اليييوس باللحن الثامن

إِنَّ الكنيسةَ تُمجِّدُك اليومَ وتمدحُك. يا أليييوسُ قاعدةَ الفضائلِ وزينةَ الزُّهاد. فبصلواتِكَ امنحِ المكرِّمينَ بشوْقٍ مآثرَكَ وجهاداتِكَ. الخلاصَ من الأحزان. على ما يعنيهِ اسمُكَ

القنداق للبار نيكون باللحن السادس

إِقتديتَ بسيرَةِ الملائكة. فعَدَدْتَ مُطرِباتِ العالم أقذاراً. وأَريتَنا سبيلَ التوبة. أَيها البارُّ نيكونُ اللابسُ الله. لذلك نُكرِّمُكَ. مُقيمينَ الآنَ تذكارَكَ. فإِنكَ حقّاً يَنبوعُ الأَشفِيَة

 

تابعونا على مواقع التواصل الأجتماعي

© 2020 -بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك