٦ حزيران

تذكار أبينا البار بساريون الصانع العجائب وتذكار أبينا البار إيلاريون الحديث رئيس دير دلماتوس


تذكار أبينا البار بساريون الصانع العجائب

إنَّ البار يساريون هو تلميذ القدّيس إيسيذورس البيلوسي، عاش وانتقل إلى الله في مصر في أواخر القرن الخامس.

طروبارية القدّيس

أَيُّها الأبُ البارّ. صرتَ مَلاكاً أرضيّاً. وإنساناً سماويّاً. وينبوعَ خُشوع. ومجرَى إِشفاق. ولُجَّةَ عجائبَ باهرة. وكفيلَ الخطأَة. وزيتونةً مُثمِرةً في بيتِ اللهِ بالحقيقة. مُبهِجاً بزيتِ أَتعابِكَ وجوهَ المادِحينَ إيَّاكَ بإيمان. أَيُّها المغبوط

تذكار أبينا البار إيلاريون الحديث رئيس دير دلماتوس

ولد البار ايلاريون الحديث في القسطنطينيّة حول سنة ٧٧٦. وذاق شتى أنواع الاضطهاد لأجل تمسكه بالايمان القويم في العاصفة التي أثارها محطّمو الأيقونات. انتقل إلى الله سنة ٨٤٥ أو ٨٤٦.

طروبارية القدّيس

دنوتَ منَ النَّارِ ولم تحترِقِ البتَّة. يا إيلاريونُ الحكيمُ المُجاهِدُ الهُمام. لأنَّكَ أَحرزتَ النَّدى المُنعِشَ مِن لدنِ الله. فجاهدتَ جهاداتٍ تفوقُ الطبيعة. مبتهِجاً معَ الأبرارِ يا مُتأَلِّهَ العقل. فمعهُمُ اذكُرنا


تابعونا على مواقع التواصل الأجتماعي

© 2020 -بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك